بعد 3 سنوات تحت الأنقاض.. انتشال جثمان الصحفية دعاء شرف وطفلها وأفراد من عائلتها بغزة

عمران نت – متابعات – 27 ربيع الأول 1448هـ

انتشلت طواقم الدفاع المدني والمواطنون، جثمان الصحفية دعاء شرف وابنها الطفل عبيدة، إلى جانب عدد من أفراد عائلتها، من تحت أنقاض شقتهم السكنية في “عمارة التاج” بمدينة غزة غزة، بعد مرور ثلاث سنوات على استشهادهم إثر مجزرة دامية ارتكبها “جيش” العدو الصهيوني خلال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة.

وكانت المذيعة في إذاعة “صوت الأقصى”، دعاء شرف قد استُشهدت مع طفلها وعائلتها جراء استهداف جوي مباشر ومباغت لبنايتهم السكنية، وظلت جثامينهم محتجزة تحت الركام طوال السنوات الماضية في ظل منع العدو لفرق الدفاع المدني من الوصول إلى الموقع وتدمير البنية التحتية والمعدات اللازمة للانتشال.

وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، وإصابة العشرات.

ويأتي استخراج جثمان الشهيدة شرف ليذكر بحجم الجرائم والاستهداف الممنهج الذي تعرض له الجسم الصحفي والإعلامي في القطاع؛ حيث أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن حصيلة الشهداء من الصحفيين والإعلاميين وصلت إلى 262 شهيداً منذ بدء حرب الإبادة، في حين بلغ إجمالي المصابين في صفوفهم 433 صحفياً.

ويواصل القطاع الإعلامي في غزة تقديم التضحيات الجسام في ظل استمرار استهداف الصحفيين وعائلاتهم ومقراتهم الإعلامية، في محاولة صهيونية متمادية لطمس الحقيقة وإخفاء معالم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى