حصيلة العدوان الصهيوني على لبنان ترتفع إلى 4352 شهيداً و12318 جريحاً وسط تصاعد الخروقات

سجّلت إحصائية الشهداء والجرحى في لبنان إثر العدوان الصهيوني على لبنان ارتفاعاً جديداً في ظل استمرار الانتهاكات والخروقات التي ينفذها العدو مستنداً إلى الدعم الأمريكي وتراخي الموقف الرسمي المتشبث بسياسات التنازلات المخزية التي مردودها التمادي الصهيوني.

 

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية عصر اليوم بأن حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل من الثاني من مارس الفائت ارتفعت إلى 4352 شهيداً و12318 جريحاً، في حين تؤكد هذه الأرقام مدى استغلال العدو لوقف إطلاق النار لمواصلة الانتهاكات والجرائم دون الجرأة على الوصول إلى مواجهة مفتوحة مع المقاومة التي ما تزال تدعو السلطة للقيام بدورها في ظل إصرارها على تبني مواقف غير رادعة.

 

وجاء هذا الارتفاع بعد سلسلة انتهاكات وخروقات صهيونية طالت جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، من بينها تنفيذ تفجيرات كبيرة للمنازل في بلدة المنصوري، بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف استهدف بلدات حولا ووادي السلوقي، رافقه تمشيط بالأسلحة الرشاشة، مما يؤكد إصرار العدو على استهداف المدنيين.

 

كما عاودت مدفعية العدو استهداف بلدة المنصوري، بالتزامن مع تجدد عمليات النسف الإجرامية لمنازل اللبنانيين في بلدة طلوسة جنوبي البلاد.

 

يشار إلى أن العدو الصهيوني يواصل غاراته الجوية والقصف المدفعي والتمشيط بالأسلحة الرشاشة وتفجير المنازل بشكل يومي وبشكل متصاعد، مستغلاً موقف الحكومة اللبنانية التي تقدم التنازلات تلو التنازلات دون أن توقف مد الانتهاكات الصهيونية، مما يؤكد أن خيار المقاومة الذي يتبناه حزب الله هو السبيل الأجدى لحماية لبنان وصون دماء أبنائه وحماية سيادته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى