#إمتهان الإبتزاز

عمران نت/ 19 / اكتوبر 2018م

بقلم/ أم الصادق الشريف

“إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ”
حقا لقد كفرت المهلكة الهالكة (السعودية) بنعم الله عليها ، فسخرت نعم الله للصد عن دين الله ، وانفقت تلك النعم لتكون عليها حسرة ووبالا ، ثم في الأخير هي محلوبه ومغلوبة هذا وعد الله ومن أصدق من الله حديثا

لقد استخدموا مكرهم أمام الله تعالى مع الد اعدائه ظنا منهم أن الله يخفى عليه مكرهم أو يعجزه رد مكرهم عليهم جل شأن الله تعالى “مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ”.
فنسيوا نصوص القرآن الكريم أن القوي والغالب هو من استعان بالله وتوكل على الله وجيش نفسه وجيشه وماله لله وفي الله :” الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا”

نعم كيد الشيطان وأوليائه ومكرهم ضعيف ومفضوح لأنهم يحاربون اوليا الله الذين يستمدون قوتهم وفكرهم من وحي الله الغالب المقتدر الحكيم ..

هذه الأيام قامت الدنيا ولم تقعد حول قضية “خاشقجي” رجل واحد عميل ، سفيه ، شغل الصحف والقنوات والإعلام بكل أنواعه !!
أمريكا تهدد ، وتركيا ترعد، والأمم المتحدة تندد..
فيا ترى أين كل هذا التهديد والوعيد والتنديد من المجازر في اليمن بفعل الطيران الأمريكي والمال السعودي والقائد الإماراتي والأذن البريطاني والرضا التركي …إلخ.
هل تظنون أن العالم لازال تنطلي عليه حيلكم؟!
العالم كله يعلم ان ذلك له أهداف شيطانية منها:
1-إبتزاز البقرة الحلوب كل يحلب لوعاه
2- محاولة إشغال العالم عن فضائحكم في اليمن .
فضائح الهزيمة .
وفضائح المجازر اليوميه.
فلا “خاشقجي” يهمكم ولا ألف ألف من أمثاله يحرك رموشكم .
فكفى تمثيل مفضوح أيها القتله ..

وانتي يامهلكة ، يابقرة ، يامهزلة ، أصحي يكفي ماحلبوك وما حملوك من أوزار .. فوالله انهم لن يتركوك وفيك قطرة ثم ستكوني كبش فداء ليرضوا بذبحك آخرين
فاستيقضي قبل فوات الأوان، واعتذري من أشقائش، وعمري، وكفري عن ذنوبش ، ولتكن وحدة عربية إسلامية ضد الشيطان الأكبر ومن سار بسيرته ، وليكن سوق عربية إسلامية موحدة ، وعمله عربيه إسلاميه موحدة لينكسر الدولار ، ولتكن وحده عربيه إسلاميه لتحرير القدس ، ونصرة الحرمين وحمايتها ممن يحومون حولها من أعداء الإسلام ،ولا تبقي مدعسه مرفسه منهوبه المال مهددة تحت حد السيف متوقعه بأي لحظه الذبح المهين

كل العرب والمسلمون يفهمون انك مسيرة من قبل أعداء الإسلام ، فتوبي وعودي لرشدك وسخري مالك لإستئصال الغدة السرطانية من جسم الأمة الإسلامية ، ورجم الشيطان الأكبر ليطرد من حياة العرب والمسلمين ..

فإن لم تصحي ولن يصح شعبك الخانع فستصحين يوما على وقع السكين برقبتك ، عندها لا حياة لك ولا كرامة لشعبك الذي سكت لك وانتي تقتلين المسلمين وتبيعين المقدسات …

“خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين”.

 

مقالات ذات صلة