باختصار

عمران نت/ 06 إبريل 2018م

بقلم / عبدالرحمن الشبعاني

لافائدة ولاجدوى من مناشدة الضمير العالمي والمجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة.

المجتمع الدولي مجرم بامتياز. لو لم يكن إلا صمته عما يحصل للفلسطينيين من انتهاكات وجرائم علي يد الإسرائيلي، وماتبع ذلك في العراق على يد الأمريكي، وماهو حاصل اليوم في سوريا واليمن.والمجتمع الدلي مستمر في صمته المخزي.؛؛ هذا الصمت في حد ذاته يُعدّ جرما كافيا لإحاطة الأمم المتحدة وإغراقها في بلاعة قذارة صمتهم عن كل الجرائم والانتهاكات الخارجة عن كل الشرائع والقوانين الإنسانية.
” ثم قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة”.

الضمير العالمي ميت.ونداء الأموات سذاجة. وكيف لايموت الضمير العالمي وقد تمعّن في استهداف الإنسانية وقتل البشرية منذ أكثر من قرن. ولايزال مستمراً.

المجتمع الدولي أحقر من أن يخاطبه الشعب اليمني متمثلا بقيادته السياسية.

اللغة الوحيدة والمنطق الوحيد الذي يفهمه المجتمع الدولي ويفهمه الأعداء هي لغة ومنطق الضرب بيد من حديد، وشحذ همم أولي البأس الشديد. وماأجملها من لغة يسمعها ويفهما القاصي والداني.
هذا ماصرنا نؤمن به وأصبح لدينا يقينا من خلال الأحداث والتجارب المتكررة. وهو ماأراده الله منّا وأرشدنا إليه في كتابه القرآن الكريم حيث يقول سبحانه: “جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم”.،،، ” قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولايحرمون ماحرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق”.،،، ” قاتلوهم حتى لاتكون فتنة”.،،، ” قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين”.

ناشدناهم: نعم.
خاطبناهم: نعم.
ليس من ضعف وإنما إبلاغ في الحجة وبرائة للذمة شرعا وقانونا.

الآن؛؛؛!! انتهى زمن المناشدات والنداءات والشكاوى.. فقد تبين لنا أن الكل ضدنا، وأن الكل حرب على الله وعلينا.

لذا وجب علينا ترجمة التوجيه الإلهي وذلك الخطاب الحيدري الذي أطلقه السيد القائد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي للمجاهدين منذ الحروب الأولى على صعدة. ولايزال مدويا في آذاننا حتى اللحظة،،: ( قاتلوهم لأن الله يريد أن تقاتلوهم)..
وماأحوجنا اليوم لترجمة هذا الخطاب في واقعنا..!! وهو اللغة التي تستحقها منّا فلول الدياثة والدنائة والخسة والنجاسة.. التي كادت أن تطال كل الأرض والإنسانية. فيحكم عليها بزوال الطهارة مطلقا. والعياذ بالله.

انتهى الكلام..
طبعا هذا رأيي الشخصي. ولعلكم تدعمون قولي..

هاهي أعراضنا تنتهك وشرفنا يُداس على يد الغازي وبنات اليمن العفيفات الشريفات تغتصب كما في الخوخة فعل قرود السودان!! فماذا بعد؟؟

هذا فقط ماظهر وانتشر خبره. وماخفي كان أعظم..

فإن لم تكن مثل هذه القضية تحركنا؛؛!!! فماالذي يحركنا؟؟!

وإن لم نكن نقاتل إلا على شرفنا وأعراضنا!! فعلى ماذا نقاتل؟؟!

وإن لم تكن حياتنا بعزة وكرامة وشرف!! فلماذا نعيش؟؟ ولماذا نحيا؟؟!

إن هو إلا الشرف أو الموت دونه

هتك الشرف والعرض ماهي بسيطة** يااهل اليمن يااهل الشرف والحمية.

كلا ولا أرضي لكم من لقيطة** اليوم قضيتنا اصبحت عالمية.

بانجعل الغازي يقزقز سليطه** دام العَلَم والدعوة الهاشمية.

وسلامتكم ياشرفاء اليمن وأحرارها.

نداء لأبناء الشعب اليمني::
رجالنا إلى الجبهات للأخذ بالثأر وردّ إعتبار شرف بنت اليمن.

وصواريخنا البالستية إلى عمق عواصم دول العدوان ليذوقوا شدة بأسنا..
والباقي على الله. وماالنصر إلا من عندالله.

 

مقالات ذات صلة