محمد الفرح: دعوات المرتزق العليمي للتدخل الأمريكي لقتل الشعب اليمني خيانة صريحة وتطور خطير

عمران نت – متابعات – 11 ربيع الآخر 1448هـ

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، أن دعوات المرتزق رشاد العليمي للتدخل الأمريكي لقتل الشعب اليمني يمثل تطوراً خطيراً يثير تساؤلات جوهرية حول مفهوم ما يسمونها الشرعية وحدود المسؤولية الوطنية.

وأوضح محمد الفرح في منشور له على صفحته في منصة “إكس” أن الشعب اليمني يتابع المطالبات الصادرة عن المرتزق رشاد العليمي ومجلسه، بتوجيهات وأوامر سعودية والتي يدعون فيها أمريكا إلى التدخل عسكرياً لقتل أبناء الشعب اليمني واستهدافه، مؤكدا أن هذا التصرف يعكس استمرار نهج الارتهان للخارج، وشرعنة الإجرام بحق شعبنا، وربط مستقبل اليمن وقراره السيادي بإرادة القوى الأجنبية، بدلاً من صيانة استقلال البلاد والاحتكام إلى الإرادة الشعبية الرافضة للاحتلال والعدوان.

 

وبيّن أن اللجوء إلى أعداء الأمة الكافرين من الأمريكيين والصهاينة، وطلب تدخلهم العسكري لقتل أبناء الشعب اليمني بتوجيهات سعودية، يمثل تطوراً خطيراً يثير تساؤلات جوهرية حول مفهوم ما يسمونها الشرعية وحدود المسؤولية الوطنية، لافتا إلى أن الدولة التي تستمد قوتها من الخارج، ولا تستند إلى إرادة شعبها، وتراهن على التدخلات الأجنبية، إنما تمثل خيانة واضحة للشعب والدستور اليمني والأمة.

ولفت إلى أن الشعب اليمني عانى لسنوات طويلة من الحرب والانقسام نتيجة العدوان السعودي ومن سانده من الدول الأجنبية، وكانت النتيجة تراجعاً في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والخدمية، الأمر الذي يجعل أي دعوات إلى مزيد من العدوان الخارجي على اليمن موضع رفض واعتراض، ويكشف عن خيانة وتآمر واضح وصريح بحق الشعب والبلد.

وجدد التأكيد على أن الشرعية الحقيقية لا تُقاس بحجم الدعم الخارجي، ولا بعدد البيانات الصادرة من العواصم الأجنبية، وإنما بمدى الارتباط بقضايا الشعب، والدفاع عن مصالحه، وصون سيادة البلد ووحدة أراضيه.

وأكد أن اليمن، بتاريخ شعبه وتضحيات أبنائه، أكبر من أن يُدار من الخارج، وأعظم من أن يُختزل في مشاريع الوصاية والارتهان، مضيفا أن سيادة اليمن وحق شعبه في تقرير مصيره واستقلال قراره الوطني ستبقى مبادئ لا يجوز التفريط بها أو التنازل عنها تحت أي ظرف أو مبرر.

وأوضح أن شعبنا اليمني الصامد والمظلوم، الذي واجه تحالفاً من 17 دولة بقيادة سعودية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، وواجه أمريكا و”إسرائيل” وبريطانيا بشكل مباشر واستهدف أساطيلهم وبوارجهم في البحر الأحمر، هو اليوم أكثر ثباتاً وإيماناً بقضيته وعدالتها، وأكثر قوة وتسلحاً وثقة بالله جل شأنه، وسيواجه المعتدين والتحشيدات التابعة لهم وموظفيهم ومرتزقتهم فعاقبة الأمور هي بيد الله سبحانه وتعالى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى