أبرز ما جاء في كلمة الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم  في المهرجان النبوي المركزي “رسول الأحرار” في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت:

– اليوم نحتفل بولادة رسول الأحرار محمد (ص) وسنتحدث بهذه المناسبة عن الولادة الميمونة وعن الدور العظيم لسيد الرسل والأنبياء على مستوى البشرية جمعاء كذلك سنتعرض لبعض الموضوعات ومنها الموضوع السياسي في بلدنا.

–  الوحدة الإسلامية هي التوجه نحو العدو الحقيقي للأمة والخروج من الصراعات البينية.

– للوحدة الإسلامية نتيجتان أولها أن نكون موحدين لمنع الفتنة وان تمتد هذه الوحدة الى الوحدة الوطنية والانسانية.

– النتيجة الثانية هي أن نكون موحدين حول القضية المركزية فلسطين التي تعبر عن مستقبل كل المنطقة.

– قضية فلسطين ليست قضية مذهبية بل هي قضية إسلامية وطنية قومية عربية وإنسانية.

– ندعو الدول العربية والإسلامية وشعوبها إلى الوحدة وعدم الوقوف متفرجين أمام دخول الأعداء إلى منطقتنا ومعاناة إخوانهم.

–  آن أن تكون منطقتنا آمنة بالتفاهم بين دولها وأن تضع حدا للإستكبار.

– في 31 آب اختطف الإمام السيد موسى الصدر وغُيب عن ساحة جهاده مع رفيقيه.

– الإمام الصدر تنبه مبكراً لأخطار الكيان الصهيوني وأطلق عليه الشعار المعروف بأن “إسرائيل شر مطلق”.

– الإمام الصدر اهتم بالجنوب اللبناني اهتماماً استثنائياً وقال للجميع لا يمكن أن يبتسم لبنان وجنوبه معذب ويعاني.

– في الوقت الذي كان الإمام الصدر يسعى إلى الجنوب من أجل تخليصه من الاحتلال “الإسرائيلي” ومن العدوان  كان يهتم أيضاً بالإصلاح السياسي والاجتماعي.

– لابد أن نذكر بكل عز وافتخار سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله الذي كان  دائماً يذكر بصفات وخصائص إمام المقاومة في لبنان الإمام السيد موسى الصدر ويؤكد على الوحدة الإسلامية.

– سنستمر على نهج إمام المقاومة السيد موسى الصدر ونهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله.

– هناك مشروع أميركي إسرائيلي عدواني للسيطرة على المنطقة وتفتيتها تواجهه إيران وقوى المقاومة.

– نشهد أحداثًا غير عادية فأميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام “إسرائيل الكبرى” مستفيدة من قدرتها وقوتها ومستفيدة من الخضوع الموجود في منطقتنا.

– الأعداء لم يتركوا أي فرصة من أجل العدوان لكنهم لم ولن ينجحوا في تحقيق أهدافهم.

– التضحيات الكبيرة التي قدمت في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق أوقفت المشروع الصهيو أميركي الذي يستهدف المنطقة.

– ضحّينا كثيرًا ولن نخسر والخسارة تكون عندما نستسلم ونعطيهم بأيدينا فيأخذوا كل شيء.

– السلطة اللبنانية اختارت مسارا لا يشرّف لبنان بتخلّيها عن اتفاق 27 تشرين ودخولها مفاوضات مباشرة مع العدو.

– مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية وهي استسلام بمذلّة للعدو من دون أيّ مقابل.

– الشرفاء والمقاومون والمضحون والمتضامنون معهم من كل الطوائف براء من تنازلات السلطة للعدو.

– الشيخ نعيم قاسم مخاطباً السلطة اللبنانية: من الذي فوضكم التنازل عن السيادة؟

– للسلطة اللبنانية:  تدّفعون البلد ثمناً في المفاوضات للبقاء على عروشكم وإرضاء أميركا المتواطئة مع “إسرائيل”.

– لا نريد الحرب والدليل موافقتنا على اتفاق 27 تشرين 2024 والتزامنا به.

– ما هو قائم اليوم ليس حربًا متبادلة بل عدوان إسرائيلي موصوف يتصاعد وينخفض ولولا إيران ومذكرة التفاهم لما انخفض.

– مشروع “إسرائيل” هو “إسرائيل الكبرى” والدليل ما يحدث في سوريا.

– نحن باقون في الميدان ولن نقبل بالمشاريع التي يتحدثون عنها.

–  لمن يقول أن المفاوضات أحسن من الحرب: هل أوقفت مفاوضاتكم الحرب؟

– المفاوضات تحصل تحت الحرب وتعطي شرعية للحرب.

– كسرنا مشروع “إسرائيل الكبرى” ومنعناها من الوصول الى بيروت وتجريد لبنان من قوته.

– اليوم لا يجرؤ العدو على إقامة مستوطنة في جنوب لبنان لأنه غير مستقر بوجود المقاومة.

– لا يتجرأ الإسرائيلي على رسم حدود خارج الأراضي التي احتلها لأنه يخشى المقاومة وشعبها والأحرار.

– نحن في حالة مواجهة وسنبقى صامدين ونقبل بتطبيق اتفاق 27 تشرين 2024 تحت سقف القرار 1701 ولا شيء آخر.

– نحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه فهو غير شرعي وغير قانوني ومذلّ ويدمّر السيادة اللبنانية ولا يسترد الحقوق.

– من لديه هذه المقاومة وهؤلاء الشباب المضحّون وشعب يضحّي من أجل وطنه لا يمكن أن يهزم.

– “إسرائيل” لا تستطيع تحقيق إنجازات بوجود المقاومة وشعبها والشرفاء والشهداء والتضحيات ونحن كربلائيون لتحقيق أهدافنا.

– تضحيات أهلنا عظيمة وسنتعاون سويا من أجل كرامتهم والاستمرار والمساعدة الاجتماعية وإعادة الإعمار والترميم.

– سنبقى رافعي الرأس ولن نستسلم وليفعلوا ما يشاؤون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى